يواجه المواطنون بمدينة كيفه وغيرها في مختلف المناطق بولاية لعصابه مصاعب معيشية جمة بسبب الغلاء الخطير المستشري منذ عدة أشهر مع ضربات الجفاف التي دمرت القطاع التقليدي الذي هو وسيلة السكان للعيش.
وهي الوضعية القاسية التي تتطلب من الجميع المساهمة ولو بشق تمرة للتخفيف من وطأة الجوع على الفقراء.
والذي يستغربه السكان هو كف رجال أعمال الولاية عن مد يد المساعدة للفقراء في شهر الصوم الذي يمثل أفضل وقت للإنفاق.
حين طالب رئيس الجمهورية بالتدخل ضد وباء كورنا اغتنم هؤلاء الفرصة لطعمها السياسي فهرعوا جميعا لإظهار الاستجابة وهو ما أفاد يومئذ في محنة الأهالي.
ولما كان التدخل اليوم منزوع ذلك الطعم أحجم الجميع في الوقت الذي تملأ فيه مظاهر البؤس والعوز كل الأرجاء.
بإمكان هؤلاء تقديم العون للفقراء الصائمين وخلق جو تنافسي بين أصحاب الدثور لصالح الفقراء؛ خاصة أن رب أرباب العمل هو أحد أبناء المدينة العارفين بحاجتها في هذه الأيام العصيبة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار