حين نشطت فرق مفتشية الدولة، وحين انتقد رئيس الجمهورية بشكل جارح سير الشؤون العامة وتخلف الإدارة، هرع مشروع "دكليك" في مدينة كيفه وبدأ بنزع القمامة من داخل المكتب الذي أجره منذ سنوات
دون أن يفتح ليوم واحد أو يلج بابه بشر، وبجهود مضنية تمكن العمال من فتح باب الدار الذي كانت الرواسب الطينة تمسك به.
يأتي ذلك العمل بعد انقضاء قرابة 4 سنوات من مأمورية 5 سنوات.
فكيف نجا هذا المشروع من المحاسبة؟ وأين ذهبت المليارات الست؟
المقر في حلته الجديدة بعد سنوات من الإغلاق