شهد حي "القديمه" في مدينة كيفه مساء يوم أمس ال 28 مارس 2022 مهرجانا شعبيا داعما لخطاب رئيس الجمهورية أشرف على تنظيمه عدد من الوجهاء وقادة الرأي في هذا الحي "التاريخي" وحضرته وجوه وشخصيات من كل أطراف المدينة.
وقد تحدث في مستهل هذه التظاهرة كل من السيدين صغيرو ولد السالك وأحمد ولد البيب فرحبا بالضيوف وعبرا عن سعادتهم بهذا اللقاء وتثمينهم لخطاب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني فيما يتعلق بتنظيف الإدارة وتقريب الخدمات من المواطنين، وأعربا عن استعداد المجموعة
التي يُعْنَوْنَ بتأطيرها في مدينة كيفه لدعم هذا الخطاب ومواكبة شرح مضامينه، وأشهد الرجلان السلطات والمواطنين على جعل كلمتهم في يد السيد بابيا فافانا، وتفويضه التحدث باسم مجموعتهم وأنهما سوف يقدمان النصح والمشورة وما يمتلكان من خبرات وتجربة لصالح الرجل.
ثم تحدث عدد من ضيوف المهرجان فباركوا للمجموعة اختيارها وقدموا تشكراتهم لها، وعلقوا على خطاب الرئيس متمنيين أن يجد صداه وأن يكون بداية خير للوطن وأهله.
وكان الختام بكلمة السيد بابيا فافانا فعبر عن ثقته في الآباء الذين حملوه المسؤولية وهنأهم على القيام بالواجب عقودا من الزمن، وأعرب عن ثقل المسؤولية التي حملها، وطالب بمساعدته على الاضطلاع بها
وتوجيهها على الوجه الأكمل.
وناشد فافانا كافة أبناء المدنية بالعودة إلى بناء المدينة وتنميتها ونبذ الفرقة والخلافات العقيمة، وعرج على خطاب رئيس الجمهورية فقال إنه أتى في وقته وأنه سوف يؤرخ لمرحلة جديدة من شفافية سير الشؤون العامة وما يقود إلى نهضة شاملة للبلاد.
ويشار إلى أن حي القديمه بكيفه هو النواة الأولى لتأسيس المدينة وقد أسهم أهله بشكل قوي في تطور المدينة وأفرز نخبا وأدمغة فذة، وكان منطلق الكثير من الأفعال التحررية والأفكار التقدمية النيرة.
وكانت منصة وكالة كيفه للأنباء على الفيسبوك قد بثت التظاهرة بشكل كامل لمن يريد الاستزادة وذلك على الرابط التالي:













منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار