تحكم موريتانيا هذه الأيام من طرف نظام فريد من نوعه أنتجه تمدين العسكر وعسكرة السياسة وانبطاح الفاعلين السياسيين واستقالة النخب ولا مبالاة قطاعات عريضة من الشعب وميكيافيلية الشركاء الخارجيين.
فلأول مرة تحكم موريتانيا من طرف اناس سمتهم المشتركة الإصابة بأمراض مختلفة منها النفسي ومظاهره بادية، والعضوي وأعراضه مزعجة وتعالج في كل مستشفيات الدنيا...
فالرئيس كما تعلمون متوعك ويعيش نقاهة ترغمه على حمية خاصة ومسار حياة معين ورئيس الأركان دائم المراجعة للمستشفيات الباريزية العسكرية والمدنية كثير الفحوصات الباطنية...وقائد الدرك الذي لا يتقاعد كي يتعالج على حسابه الخاص مريض... ومدير الأمن الوطني عملياته متلاحقة... وقائد الأركان الخاصة يتعالج بكل الوسائل العصرية والتقليدية... وهنالك جنرالات لجأوا إلي الشعوذة والحجابة وإلي ضاربات الرمل النفاثات في العقد وإلي العيادات التقليدية... أما الوزير الأول فتوعكه شبه دائم وعلاجه في بلجيكا ونقاهته في "بانغو" ولا تسألوني عن مدير الديوان أو لد باهيه أو كمبا با ومن على شاكلتهم فأنتم أدرى بما هم فيه من سقم.
المهم أن موريتانيا تحكم من طرف مجموعة غير متجانسة لا ترى أبعد من أو ضاعها الصحية والمنفعية تعاني أمراضا نفسية وعضوية تعالج على حساب دافعي الضرائب أحيانا وعلى حساب المصلحة الوطنية في أحيان كثيرة... فهل تنجب بلاد المنكب البرزخي أخيرا طبيبا جسورا يقول لهؤلاء السادة والسيدات أنتم مرضي وعليكم التفرغ لعلاجات طويلة قد تكون بداية النهاية؟
محمد سالم / كبادي للراي المستنير










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار