سيدتي الكريمة لا بد أنه تناهى إلي مسامعك أو أن أحدا كبر مستواه أو صغر أبلغك بأن هنالك من يدعى أنك كنت الوسيطة الأساسية في صفقة تبييض أموال مشبوهة دارت بين مسؤول على أعلى مستوى في بلدك وأشخاص محتالين ينتمون لعصابة إقليمية ودولية أو قعوا بمن تثقين فيه فأوقع بك وتركك تتعرضين لكل أنواع الابتزاز وكدت أن تدفعي حياتك ثمنا لمكايد العصابة...
هل صحيح أنك قابلتيهم؟ هل صحيح أنك حملت إليهم فلوسا ونقلت عنهم أخرى؟ ومن أمرك بذلك؟ ومتى كان ذلك تحديدا؟ وهل صحيح أنك سافرت خلال تلك الفترة عشر مرات إلي أبدجان عبر الخطوط الموريتانية وكنت تواصلين في نفس اليوم إلي أكرا وتعودين صبيحة اليوم الموالي على الخطوط الموريتانية؟ هل صحيح أنك أرسلت مبلغا قيمته 3 آلاف دولار للوسيط المالي عبر سفارة موريتانيا ببمكو؟ وهل صحيح ما يدعيه هذا الأخير من أنك اتصلت به مؤخرا بعد انفجار الفضيحة وطلبت منه الصمت ووعدتيه خيرا...
إذا كانت كل هذه الوقائع مجرد تلفيقات واتهامات عليك يا أختي الغالية أن تعلني الحقيقة وتدركي سمعتك وعرضك قبل فوات الأوان... وإذا كنت كنت وما زلت مجرد أداة وكان هنالك من يأمرك فهذا وقت المكاشفة لكي لا تغرقي ولكي لا تزر وازرة وزر أخرى... تذكري أنك لست متمتعة بحصانة وأن المتابعات والمساءلات إن تأخرت الآن فهي آتية لا محالة... بالله عليك يا أختنا لا تصمتي إذا كنت بريئة اصدعي بأمارات براءتك وإذا كنت متورطة انتهجي خط دفاع آخر. ضعي الأمور في نصابها القانوني... إذا كنت مأمورة مسيرة مكرهة لا مخيرة بادري بإعلان الحقيقة وارفقيها بالتوبة العاجلة الصادقة وتدبري معي الأية الكريمة قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون.
سيلومه منت لموذن للراي المستنير










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار