في ذروة مخاوف العالم من الانتشار المخيف لمتحور "أميكرون" ؛ وقيام دول عديدة بما فيها الجيران بالعودة إلى التدابير والإجراءات الوقائية من منع للتجمع والتجول وإغلاق للمطارات وغيرها، أقدم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا على حشد الآلاف يوم السبت الماضي في مهرجان عبثي الهدف منه الترويج لرأس السلطة.
وقد حذرت جهات سياسية وإعلامية من تلك المغامرة وكتبت صحيفة "مجابات" اللامعة في الموضوع تحت عنوان "إلغاء مهرجان أفضل من إلغاء حياة"؛ مستغربة تنظيم هذا المهرجان في هذا الوقت الخطير، ومندهشة من صمت السلطات الصحية حياله.
لقد كانت النتيجة كارثية من أول يوم بعد هذا المهرجان إذ أخذت أرقام الإصابات بالكوفيد تتصاعد فبلغت يوم أمس 169 حالة.
فهل يمكن أن يحدث هذا الأمر في بلد آخر على وجه الفسيحة؟
وما هي الدوافع لمهرجان يقود إلى كارثة صحية؟
وهل كان الأمر يعني خلق متاعب جديدة من لدن جوقة هذا النظام لرئيسه؟










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار