رصدت وزارة البيئة الموريتانية غلافا ماليا معتبرا دفعت به إلى الولاة بالولايات الرعوية من أجل القيام بحملات تحسيس وتوعية بخطورة الحرائق؛ يشركون فيها المجتمع المدني من منظمات وصحافة ونشطاء؛ بالإضافة طبعا للمنتخبين والوجهاء وقادة الرأي بقرى الريف.
خلال هذا العام لم تبدي السلطات أي اهتمام في هذا الموضوع ولم تبذل أي جهد لتدابير الوقاية من هذه الحرائق، ولم تنفذ أي أنشطة أو برامج في هذا الصدد، وهو ما عاد بنتائج مدمرة حيث تجازوت مساحة الأرض المحروقة بولاية لعصابه خلال شهرين فقط ما التهمته النيران العام الماضي.
فهل يأتي هذا الإنكماش في العملية بسبب نفاد مخصصات الحملة ؟
أم أن هناك أولويات أخرى داخل الولاية أكثر أهمية من اشتعال مخزونها الرعوي .










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار