قال رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير صمبا اتيام إن على المعارضة أن يكون لديها من الأمانة ما تعترف به بخيبة أملها في الرئيس غزواني فكال التطلعات الآمال فيه كانت نتيجتها الوهم والإحباط فلم يتحقّق شيء ويمكن أن نلحظ ذلك مستوى التردد فيما يتعلّق بالملفات الكبرى على حد تعبير
وأضاف اتيام خلال مقال علّق به على خطاب الرئيس محمد الشيخ الغزواني في وادان: "قرأت خطاب وادان. الرئيس لم يخاطبني ولم يخاطبنا. يبدو أن خطابه موجّه للحراطين-العبيد، لكن دون أن يجرؤ على تسمية الأشياء بمسمياتها، لم يذكر العبودية ومخلفاتها التي هي أساس التحيز والصور النمطية التي تعاني منها هذه الفئة. تحدث غزواني إلى العرب-البربر كعادته قائلا إن تصاعد الخطاب القبلي يؤثر سلبا على الوئام الوطني.لم يتحدث مطلقا عن إقصاء أو عنصرية الدولة التي عانى منها الزنوج ولا يزالون يعانون منها كل يوم. وانتهى الرئيس إلى الدولى ستستمر في الحفاظ على كرامة وحرية ومساواة المواطنين. والمساواة تعني المساواة في اللغة والثقافة والتعليم والولوج إلى الوظائف والترقية الاجتماعية وتعني الكرامة خاصّة."
وأوضح اتيام أنه يجب على المعارضة أن تعترف بشجاعة أن الفرق الوحيد بين هذا النظام وسلفه هو في الكياسة والتودد.. أما ما عدا ذلك فلا شيء تغير"
الصحراء










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار