الصراع بين القدماء والوافدين أبرز أزمات الحزب الحاكم في موريتانيا يعيش حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في موريتانيا حالة من التوتر المتصاعد بين الأجيال السياسية المنضوية فيها، وفاقم هذا التوتر جو الترقب السياسي التي طبع مسيرة الحزب منذ إعادة تأسيسه، وتولي المهندس سيدي محمد ولد الطالب أعمر منصب الرئيس، حيث لم يكن معروفا قبل توليه المفاجئ ضمن القيادات الشهيرة في الحزب.
ويقول نشطاء وفاعلون في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إن قدماء الحزب أو ما يعرف بالقيادات التاريخية، لا تخفي تذمرها من تصاعد واتساع وجود قيادات أخرى قادمة من أحزاب وتيارات سياسية مختلفة، ووصول بعضها إلى مناصب قيادية ومؤثرة في الحزب.
وعلى الطرف الآخر يشكو القادمون الجدد للحزب مما يعتبرونه انغلاقا متواصلا للكتل التقليدية في الحزب، حيث لا يزال كثير من هؤلاء ينظر إلى القادمين على أنهم" جزء من المعارضة"
ووفق مصادر مطلعة فقد وصل الخلاف بين الطرفين إلى مراحل متقدمة، وتم نقله إلى رئيس الجمهورية أكثر من مرة، حيث يطالب كل طرف بوجود وحضور أقوى معتبرا في الحزب ودوائره التنفيذية.
وبدأ رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية منذ أمس الجمعة جولة سياسية للقاء قيادات ونشطاء حزبه، وذلك في سعي لتحديث وتحديد مواقع الثقل السياسي والانتخابي للحزب، إضافة إلى معرفة مستويات تأثير وفعالية القيادات الحزبية وعلاقتها بالجماهير
ووزع حزب الاتحاد قبل أيام الداخل الموريتاني إلى منطقتين سياسيتين، حيث سيتم إجراء تقييم شامل لأداء وفعالية الحزب على مستوى البلاد.
ريم آفريك










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار