تشهد مقاطعة كنكوصه منذ سنتين وحتى اليوم حملة انتخابية ساخنة يقودها زعيما الصراع السياسي بهذه الدائرة رئيس مجلس إدارة اسنيم الوزير السابق كاب ولد أعليوه ووزير التجارة لمرابط ولد بناهي؛ حيث يشرفان على تنظيم اجتماعات مكثفة داخل قرى المقاطعة ؛وأحيائها في معركة شرسة من أجل جذب المجموعات القبلية والأسرية لصالح هذا القطب أو ذاك. وعلى مدار الساعة تعلن هذه الجماعة الانسحاب عن هذا الرجل والانضمام للآخر والعكس.
ومن المدهش حقا، الباعث للشفقة أن التحول في المواقف داخل هذه القرى و هذه المجموعات قد يتكرر خلال الشهر الواحد مرات.
الرجلان أدخلا المقاطعة في صراع أهلي ؛ جاعلين الجماهير في مواجهات بينية رغم ما تقاسيه من آلام الفقر والتخلف وفقدان الخدمات الأساسية وتفاقم الغلاء .
هذه الحملة القبلية والأسرية الضيقة تجري خارج القانون؛ حيث لا تعيش البلاد اليوم حملة انتخابية؛ وفي إطار الأنشطة السياسية المشروعة في كل وقت ؛فإن هؤلاء الرجال لا يمرون بأي ترتيبات إدارية ولا أمنية حول ما يقومون به، ولا تنطلق هذه المهرجانات من قبل حزب بعينه وفق الأعراف والنظم المتعارف عليها.
فلماذا لا تبدي الإدارة أي ضجر اتجاه هذه الحملة السرمدية الهدامة، وهل فكرت لحظة أن تقدم نصحا لهؤلاء الناس بأن يريحوا المواطنين لحظة.
لماذا كتب على هذه المقاطعة أن لا تغيب عنها شمس الصراع وألا ينعم أهلها بهدنة ولو قصيرة؟
وهل تصب هذه الممارسات في مصلحة الحزب الحاكم؛ وهل تعد احتراما لرئيس الجمهورية الذي يرى مؤيدوه أن وضع على المشهد السياسي مسحة أخلاقية وأنه دشن فترة من التهدئة؟
يجب على المثقفين وأصحاب الضمائر الحية،و كافة القوى السياسية المتمدنة في هذه المقاطعة العمل وتقديم كل التضحيات من أجل انتشال هذه المقاطعة الكبيرة من هذا "الاستعمار" فأربعة عقود من العبث بمصالح الشعب هناك تكفي.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار