حين يكون الأمر متعلقا بغياب الكهرباء وعطش السكان يختفي المنتخبون والأطر ورجال القبائل، وحين تشتعل المراعي كما يحدث كل اليوم لا تسمع منهم أبسط تعليق أو أدنى اهتمام.
ليست لهؤلاء أبدا مطالب تتعلق بإصلاح التعليم أو تحسين الخدمات الصحية، ولن يجتمعوا أبدا حول ما ينفع الناس ويمكث في الأرض.
تراهم يتبارون وينفقون بكرم أموالهم، ويحشدون قبائلهم من أجل الفوز بمكتب للمنمين أو عضوية منظمة أو في مناسبة تظهر الولاء وتتيح فرصة للتزلف وبيع الجماهير.
لا يهتم هؤلاء بظروف السكان المطحونين اليوم بالغلاء وتردي الخدمات..
عند الانتخاب، وحين ينادي الحزب وعندما يزور الرئيس أو الوزير إذا بقادة الرأي يتزاحمون ، فإذا خلا السكان إلى حياتهم القاسية ترى هؤلاء يتفرجون.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك
سيدي محمد ولد محمد محمود










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار