تدخل أخطر أزمة كهرباء تشهدها مدينة كيفه منعطفا خطيرا ، مخلفة خسائر جسيمة في معدات المواطنين وتجهيزاتهم المنزلية، كلفتهم ملايين الأوقية.
، وعلى مستوى الأنشطة التي لا تستغني عن الكهرباء تعد التكاليف باهظة جدا، وكان تدمير المعدات والتجهيزات الكهربائية لعشرات المؤسسات والمنازل في الأسبوع الماضي هو حلقة جديدة من مسلسل طويل من الإضرار بالمستهلكين تترفع الشركة حتى الآن أي اعتذار عنه.
يأتي ذلك بالتزامن مع شهر الصوم وفي ظل موجة غلاء غير مسبوقة تطحن هي الأخرى بشكل فظيع الفقراء، فضلا عن سوء بقية الخدمات الاجتماعية بما في ذلك الماء الذي يفجر هو الآخر أزمة عمرت عقدا من الزمن .
يجري ذلك على مرأي ومسمع جميع المنتخبين في هذه المقاطعة، المتضررين قطعا من الأزمة دون أن ينبس أحدهم بكلمة أو يتحرك قيد أنملة، وقد كان يجب أن يكونوا أول من يسعى إلى حلحلة المشكل وفرض الحل على اللسلطات.
كان على عمدة المدينة أن يعلنها منكوبة بسبب غياب الكهرباء وكان على النواب أن يشكلوا خلية عمل لا تنام حتى يأتي الحل أو يبرهنوا على الأقل أنهم ليسوا ضد الجماهير التي أنتخبتهم.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار