وزعت مفوضة الأمن الغذائي السيدة فاطمة بنت خطري أثناء الزيارة التي قامت بها يوم أمس لمدينة كيفه مطويا حمل أرقاما فلكية بحجم إنجازات قطاعها في ولاية لعصابه، قبل أن تتحدث بها أمام جمع من الناس.
وهي الأرقام التي صارت مثارا للسخرية والتندر؛ إذ لا يوجد أدنى دليل أو أهون مؤشر على وجود أثر لها على حياة الفقراء ، فالتوزيعات المجانية التي شهدتها الولاية لم تتجاوز رزما تافهة عافها الناس والتقطتها كاميرا التلفزة الرسمية، وهي لن تغني من جوع ، ولن تنفع غير الحكومة نفسها فيما تثير من فرقعات إعلامية.
وأما دكاكين أمل فهي مغلقة منذ عدة سنوات ، ولا تُزود إلا بالقليل الذي ينفد في غضون ساعات لينتظر الفقراء أشهرا أخرى حتى تعد المفوضية مشهدا مسرحيا جديدا.
وأما القروض التي تم توزيعها فهي أقرب إلى الصدقة التي لا يمكن أن تكون منطلقا لمشروع ، فضلا عن الجدل وعدم الرضا عن الطريقة التي اختيرت بها.
وتبقى المشاريع ذات النفع المعقول مثل سياج المزارع وترميم السدود من نصيب رجال القبائل والتجار وأصحاب النفوذ والمشعوذين.
إن السخط وخيبة الأمل العارمة وتفاقم مشكلة الغلاء لا يجعل الزيارات الدعائية المحمولة على عاتق الإعلام تحدث أي تأثير في الرأي العام الذي بات مشدودا نحو التدخلات الكبيرة ، الدائمة الناجعة، وليس رتوشا دعائية يقطع بها هذا القطاع أو ذاك جدار الصمت والحيرة لدى الفقراء.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار