برعاية وزارة التجهيز تلاعبت شركتا ATTM و MTC ببناء الطريق المعبد بين مدينتي كيفه وبومديد؛ حيث أصبح في موسم الأمطار سببا في توقف حركة المرور، وعزلة المدينة ؛ فكافة "الصالات الأرضية" باتت بركا عميقة لا تستطيع السيارات تجاوزها حتى تنضب بعد مرور أيام؛ بالإضافة إلى الطين والأوحال التي تحولت إليها مفاصل من الطريق كما هو عند بلدتي "فرع برش" و"ميساح" !
وكالة كيفه للأنباء تتلقى على مدار الساعة اتصالات من طرف مستخدمي
هذا الطريق من أجل التعرض لوضعيته ؛وهو الذي بني بأسوء المعايير !
والغريب أن وزراء التجهيز على تعاقبهم زاروا هذا الطريق لمرات دون أن يظهروا أي تحرك لهذه الشركات لتصحيح أخطائها وإصلاح ما يمكن إصلاحه ، بل إن الوزير السابق ولد أمحيميد لم يتفاعل مع عمدة بلدية احسي الطين حين انتقد جوانب من عمل هذه الشركات ، وقام أمام هذا الوزير بتفتيت صخر بيده مستخدم في تدعيم الطريق !
هذا الطريق شهد عشرات الحوادث القاتلة كان آخرها ماوقع الأسبوع الماضي وراحت ضحيته سيدتان مع عدد من المصابين.
يحدث ذلك لطريق يربط مدينة رئيس الجمهورية بباقي أجزاء الوطن وسوف يكون جزء من طريق دولي ينطلق من الجزائر باتجاه جمهورية مالي !