تسربت مياه الأمطار الأخيرة إلى أهم ملعب بمدينة كيفه (ملعب صونادير)، فتوقفت الأنشطة الرياضية التي يقوم بها الشباب، ورغم أن هذه المياه خفيفة جدا ويمكن تحييدها عبر الردم أو الصرف فإن الجهات المعنية لم تكلف نفسها أي تحرك اتجاه الموضوع.
وغادر الشباب وتعطلت كل الفعاليات المتعلقة بكرة القدم لأن الملعب هو المكان الرياضي الوحيد المفتوح أمام جميع الأندية التي تنفذ تمارينها وتدريباتها ومنافساتها.
مهتمون بشؤون المدينة ونشطاء رياضيون عبروا عن سخطهم من الإهمال والتلاعب الذي يتعرض له قطاع الرياضة في مدينة كيفه ، وطالبوا بإعادة تأهيل الملعب، مبرزين أن ثلاث ساعات أو أربع من العمل تكفي لصرف هذه المياه على أن يقام بقليل من ردم الأرضية حتى لا تستقر المياه في الملعب مستقبلا.
وتعيش الرياضة بمدينة كيفه انتكاسة كبيرة بسبب إهمال القطاع المكلف
وإحجامه عن دعم الشباب ،والافتقار الشديد لأدنى الوسائل المادية وغياب التأطير، وتخلى أبناء المدينة من رجال أعمال وأطر ومنتخبين عن تقديم المؤازرة في هذا الصدد ومناصرة الشباب.
ومن المدهش أن أهم ملعب تمنحه الحكومة الموريتانية لمدينة كيفه هو بحي المطار وكان من المفترض أن يشيد بمعايير عصرية فتم التلاعب ببنائه، وهو اليوم ساحة رملية كجميع الملاعب البدائية الشعبية؛ الشيء الذي أثار جدلا واسعا ومطالب بالتحقيق فيما اكتنف صفقة بنائه غير أن ذلك لم يجد آذانا صاغية.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار