تمكنت بلدية كيفه خلال الأسابيع الماضية في إطار تنفيذها لمشروع نظافة المدينة الذي يجري الآن من إزالة أعتى قمامات المدينة، ونقل مئات أطنان الأوساخ والقاذورات خارجها، وكانت "لمسيله" التي ظلت وجهة رئيسية لكب الأوساخ من أهم النقاط السوداء المعالجة.
غير أن هذا المجهود الكبير والمكلف ماديا للغاية سيذهب سدى في غضون أيام قليلة حين يُعَاوِدُ الأهالي رمي نفايتهم في هذه الأماكن ،وبعد أسابيع أو شهور سنصبح على
هذه الأماكن وقد ظهرت مجددا بشكل أكثر سوء.
فماهي التدابير التي ستتخذها البلدية وشركاؤها في منظمات : ALJK- ADIG- CORAIL لصيانة هذه المكتسبات والحفاظ على نظافة تلك البؤر والشوارع؟
إن عدم تحقيق تلك التدابير سيجعل عملية النظافة هذه ضربا من الإهدار والفساد !
إن الناظر اليوم إلى مكب "لمسيله" وغيرها في مختلف أحياء المدينة يدرك أن عمل جبارا قيم به خلال الأيام الماضية وهو ما يفرض أن توضع الخطط اللازمة لديمومة ذلك المشهد الجميل بما في ذلك مصادرة الحكومة للساحات الخاصة والقطع والحقول من ملاكها إذا استمرت أماكن لاستقبال وتجميع قاذورات المدنية.
يجب على السلطات الإدارية أن تكون عونا للبلدية في وضع تصور ينهي فوضى الأوساخ في هذه المدنية، والتي يتحمل فيها المواطن نفسه جزء كبيرا من المسؤولية.











منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار