انطلقت يوم 25 فبراير عمليات تقييد المواطنين الموريتانيين المقيمين في فرنسا وسط احتجاجات واسعة من طرف جاليتنا في فرنسا التي اعتبرت أن بعض الشروط المفروض توفرها في الراغبين في التقييد، تعجيزية وإقصائية.
ورغم أن ممثلي الجالية نقلوا مطالبهم إلى السفير الموريتاني في باريس ووجهوا رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية، إلا أنهم بدلا من التعاطي معهم بإيجابية وتلبية مطالبهم، فوجئوا بفرض شرط إضافي أكثر قساوة تمثل في ضرورة الحصول على وصل تسجيل في إحصاء 1998.
وأمام التعنت المشبوه للسلطات المشرفة على فرض ما ابتكرته من شروط غير عملية وغير ضرورية لإثبات الهوية الوطنية للراغبين في التقييد، فإن اتحاد قوى التقدم:
• يدعو السلطات العمومية إلى إلغاء الشروط المجحفة في حق المواطنين بما في ذلك شرط ضرورة حصول المواطن الموريتاني على بطاقة إقامة في فرنسا، قبل أن يسمح له بالتقييد؛
• يدعم مطلب الجالية الموريتانية في فرنسا بضرورة تشكيل لجنة تسهيل تمثل فيها السلطات الدبلوماسية والجالية الموريتانية، بغية البت في النزاعات التي تنشأ حول صدقية الوثائق والسهر على إتاحة الفرصة أمام جميع الموريتانيين للتقييد والحصول على وثائق حالتهم المدنية.
نواكشوط، بتاريخ 13/03/2013
أمانة الاعلام










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار