يمر الشهر الكريم بمدينة كيفه مع ما لازمه من انقطاع للكهرباء والماء وارتفاع الأسعار في بداية موسم الحر دون تدخل لصالح الفقراء ، وتميز هذا الشهر على عظمته بغياب أي عون لهؤلاء يستحق الذكر ويناسب حجم الحاجة.
رجال الأعمال المنحدرين من المدينة وكذا المنتخبين هرعوا لتقديم المساعدة وتنافسوا في ذلك لأن الأمر خلال الرمضان المصادف لكورونا قبل سنتين جاء بطعم سياسي فأراد أصحابنا استغلال الفرصة لأن رئيس البلاد طالب بالتبرع ومساعدة المواطنين على التكيف مع تبعات الإجراءات التي فرضتها كورونا.
لقد حالف الحظ هنا فقراء المدينة فتلقوا معونات سخية انتزعتها أطماع السياسية والشهرة وإبراز النفوذ ،وهي الشروط التي فقدت في الرمضانات التالية واقتصر الأمر على الجانب الأخروي والإخلاص في تقديم الصدقة والإنفاق دون لبوس ترويجي.
ما أجمل على الأغنياء أن يدفعوا للفقراء دون من ولا أذى ودون تربح سياسي، وليسامحنا من فعل ذلك سرا ودون ضجيج أو أضواء.
من صفحة الشيخ ولد أحمد على الفيسبوك










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار