تجوب حفارة تابعة لوزارة المياه منذ عدة أسابيع قفار وفيافي مقاطعة بومديد بحثا عن عطاش تسقيهم دون أن يستقر بها المقام في مكان محدد لتفجير المياه ، ويعود هذا التيه الذي تتعرض له هذه الآلية الهامة إلى غموض مهمتها وعدم ارسالها أصلا من أجل تنفيذ حفر ناجع يلبي حاجة العطاش ويقنع الأهالي باستضافتها .
ومن المفارقة العجيبة أن غالبية قرى هذه المقاطعة المأهولة أساسا " بآدوابة" تعيش جحيم عطش ، طرقت كل الأبواب من أجل تحييده دون جدوى ، في الوقت الذي يقود فيه نافذون هذه الحفارة إلى بؤر خلاف أهلي وإلى أماكن لا تشكل أولوية لسقايتها .
إن التيه الذي تعيشه الحفارة المسكينة يترجم غياب الدولة ويرسخ حقيقة الزبونية وهدر مقدرات الشعب المستحكمة أيضا مع نظام الحكم الحالي.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار