كتبت هذا المقال وأنا كلي ألم على وحدة شعبنا التي أستخدمت في أغراض سياسية لتفرقت شعبنا الواحد. أو لسنا ابناء بلد واحد وديننا الإسلام والوطن يسعنا كلنا؟ لماذا نسعى أن نترك لأجيالنا الحقد والكراهية على ذنب ارتكب فى تاريخ ما؟
مخاوفي شديدة على هذا البلد الذي لا يستحق علينا أن نقحمه في تيار الفتن والمتاجر بوحدتنا في هذه القضية. لماذا لانتبع سنة سيدنا محمدعليه الصلاة والسلام أكرم الناس وأشرفهم الذي شجع على عتق العبيد حتى اشتراهم من اجل تحريرهم حتى اعتق 63 عبدا وزوجته عائشة رضي الهس عنها حررت 76 أيضا؟
وفي الحقيقة علينا أن نتبع خطى رسول الله عليه الصلاة والسلام. لماذا نترك الأفكار القديمة تسيطر على إنسانيتنا ورحمتنا ونقول ما قال عمرعليه رضوان الله ) متى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .(
لماذا لا ننظر إلى التاريخ البعيد الذي سجل فيه المماليك بطولات رائعة اثبتوافيها بسالتهم وحقهم في حياة شريفة بدل من اعتبارهم بضاعة تباع و تشترا.
لقد كانت أواخرالسبعينات أول شرارة لإنطلاق الثورة ضد الرق والإستعباد في بلدنا وذالك بمنشور لا يحمل أي حقد و لا تمييز بل يعبر عن نية صادقة للتخلي عن هذا الوباء وكان المنشور يحمل عنوان (أخي الحرطاني) ومن هنا يتضح أن حركة الحر لم تأت من أجل ان تفرق بين المواطنين أو لتحميل المسؤلية للطرف الآخر وقد حمل مشعل هذه الحركة مجموعة من أطرلحراطين الذين دافعوا عن قضيتهم بكل وطنية و اخلاص حتى إنتزعوا جميع القوانين التى تحرم و تجرم الرق لكن وللأسف قد ظهرفي هذه السنوات ا لآخيرة مجموعة من الحركات التي تحث على التفرقة وبث الرعب والبغض بين مواطنينا.
إذا كانت حركة الحر الوطنية المجيدة قد تبنت شعار(أخي الحرطاني) فإن حركة "إيرا و فلام" يتبنان شعار "عدوي البظان."
إن جميع الإنتكاسات بين قوميات بلدنا سببها هو تنامي القومية الضيقة عند أغلبية الفاعلين السياسيين ودعاة التفرقة بين جميع شرائح هذا الوطن الطيب.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار