حين يشارك رئيس مركز هامد الإداري الحدودي مشكورا في جهود إطفاء الحرائق وهو راجل على أقدامه، أو رديف في سيارة الوجيه أو المنتخب تنهار هبة الدولة عند مواطنيها ويتحطم عنوان السيادة والكبرياء بالنسبة لنا عند الجمهورية ا المجاورة.
وعندما يلجأ مواطنونا إلى التسلل عبر تلك الحدود للتزود بالماء أو زيارة الطبيب أو إجراء اتصال هاتفي نكون محل تندر واحتقار الجارة هناك، ويتراجع إيمان وثقة المواطنين بالدولة فيتسرب إلى نفوسهم اليأس والضياع والشك والخوف من المستقبل، فضلا عن أمور السيادة والاحترام والاستقلال.
في هذه المنطقة لا يطمح أهلنا إلى الكثير، ولا يرفعون إلى حكومتهم مطالب تعجيزية؛ إنهم فقط يريدون أن يماثلوا في الخدمات الأساسية القرى المالية المجاورة، ولا أن يظلوا هم اليد السفلى والقدم المتسولة.
على الدولة الموريتانية أن تبادر من أجل تغيير الأوضاع البائسة على الحدود ليس لأن ذلك هو واجبها على رعيتها هناك، بل لتدارك عناوين أسمى من ذلك تتعلق بالسيادة والهيبة والأمن والاستقلال.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار