حكومتنا حفظها الله، طيبة إلى حد لا نستطيع التعبير عنه،لأنها عندما عجزت عن توفير حياة كريمة لنا سعت جزاها الله عنا خير جزاء إلى البحث لنا عن موت رحيم. الموت الرحيم هو الذي يأخذك دون أن تراه،فيأتيك في صورة دواء،تتلقاه بأمل التخلص من المعاناة،وفي وغمرة الأمل يرحل بك برحمة إلى العالم الآخر.هكذا أختارت أن تفعل لنا حكومتنا،التي لا تريد أن تقتلنا مرة واحدة فيكون الموت مؤلما،
لذلك لم ترفع أسعار المواد الضرورية للبقاء على قيد الحياة،حتى لا نفقد الأمل في الحياة،ولكنها أخذت ترفع سعر المحروقات التي هي الرافع لجميع الأسعار،و بجرعات قليلة،يمر ألم كل جرعة منها بسرعة، وفي كل ارتفاع لسعر المحروقات يرتفع سعر المواد الضرورية للبقاء على قيد الحياة بجرعة خفيفة الألم تدفع إلى نقص الكمية التي كنا نشتري من تلك المواد،حتى يأتي ذلك اليوم الذي لن نستطيع فيه شراء أبسط جرعة للبقاء على قيد الحياة فنموت برحمة،دون أن نعرف أننا متنا.إنه الموت الرحيم.
الإخباري










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار