يستمر فرع البنك الموريتاني للتجارة الدولية BMCI في مدينة كيفه في خرق التدابير الوقائية التي يفرضها الاحتراز من وباء كورونا؛ فخلال الموجة الأولى كانت طوابير زبنائه هي الأطول والأكثر اكتظاظا بين كافة المؤسسات التي يرتادها المواطنون في مدينة كيفه ، وقامت السلطات يومئذ بإنذاره مرات دون جدوى.
وخلال هذه الموجة التي تعد الأكثر خطرا يعود البنك إلى استهتاره بقواعد الوقاية وعند أبوابه يحتشد العشرات لقبض مرتباتهم وسيتمر هذا الوضع في العادة أسبوعا كاملا؛ ذلك أنه تمكن نظرا لأسبقيته في المنطقة من تسجيل آلاف الزبناء ومع تقدم المدنية وزيادة لائحة المنتسبين لم يقم بالموازاة بفتح وكالة أخرى أو إيجاد حل يجنب الزبناء معاناة عقود.
وقد بات المئات ملزمين بالمرور مع شباك أو اثنين وهو ما يكلفهم الكثير من العناء وضياع الوقت، مع ما يترتب على ذلك من أخطار مرضية بعد ظهور الجائحة.
وكالة كيفه للأنباء سألت عددا من المصطفين أمامه حول سبب رضوخهم لهذه الوضعية فأجابوا أن لا خيار لديهم فالديون تحجزهم في هذا البنك وبالتالي يبقى هو سيد الموقف.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار