قضى وزراء التنمية الريفية والتآزر والتشغيل قيلولة على مائدة الأخير في منزله بقرية "أدي أهل الشيهب" في مقاطعة كنكوصه ورائحة حريق بلدية تناها على أنوفهم حيث لازال يلتهم الأرض حتى صباح هذا اليوم.
تصور الجميع أن يهتم هذا الفريق الحكومي بهذه الكارثة الخطيرة ويقوم بخطوة اتجاه الحريق مهما كانت رمزية، كأن يتجهوا إلى عين المكان ،أو يشحنوا سيارات من مئات المواطنين الذي استقبلوهم بالمزامير للمشاركة في الإطفاء.
على هذه المائدة لم يتحدث أي منهم في الموضوع وبحول الظهر انطلقوا عائدين إلى مدينة كيفه يقودهم والي لعصابه وكأن لا شيئ يجري خلفهم.
المفارقة أن ما يشتعل هو ثروة السكان ووسيلتهم للحياة ، وهو الأمر الداخل في صميم وزير التنمية الريفية ومندوب تآزر. إن عودة ذلك الموكب بعد إنهائه لأنشطة قليلة جدا في حق السكان بالمقارنة مع ما ستخلفه النار من أضرار لهو أمر بالغ السوء وعدم المسؤولية.
يجب على رئيس الجمهورية أن يقيل اليوم الوزراء الثلاثة رفقة الوالي.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار