أطلقت السلطات بولاية لعصابه يوم أمس ال 19 نوفمبر 2020 من سد "فته" الواقع في بلدية كورجل عمليات زراعة ما وراء السدود، وذلك بإشراف والي ولاية لعصابه السيد محمد ولد أحمد مولود.
مصالح الزراعة اختارت هذا الموسم ثمانية سدود بالولاية قدمت لها بعض المدخلات الزراعية، وذلك في تجربة جديدة ستقوم المندوبية بمتابعتها وتزويد المزارعين بتلك السدود بالإرشاد الفني اللازم حتى يوم الحصاد حيث يحين موعد التقييم.
حفل كبير أقيم بالمناسبة تحدث فيه العمدة المساعد عن جوانب من مشاكل بلديته كما تدخل بعض المزارعين بالسد فعبروا عن سعادتهم بهذه اللفتة، مبرزين جملة
من المشاكل التي ينبغي إيجاد حل لها مثل مسألة حماية السد.
كما وجه الوالي خطابا رد فيه على أسئلة المتدخلين وتحدث حول خطورة التقري العشوائي وفي موضوع الحرائق ووباء كورونا وغيرها من مشاكل الساعة.
و في ختام الحفل تم تقديم كمية من البذور والمعدات للمزارعين.
الوالي كان رفقة حاكم مقاطعة كيفه السيد الخليفه ولد سيدي عالي والعمدة المساعد لبلدية
كورجل السيد إدوم ولد بله ،وكذلك محمدا ولد السيد المندوب الجهوي للتنمية الريفية، وعدد من رؤساء المصالح الجهوية المدنية والأمنية.
لقد خصص سكان قرية "فته" استقبالا كبيرا للسلطات الجهوية وأظهروا الكثير من الحماس لزراعة سدهم وأصدقوا الحديث للسلطات حول مشاكلهم التي لم تتجاوز أبجديات الحياة مثل السياج والنقطة الصحية وتعليم الأطفال وماء صاف يشربونه.
وعلى الرغم من أن "حكومة الولاية" لم تأت بغير أشياء قليلة جدا في حق ذلك السد الكبير وتلك القرية الفقيرة ، المضيافة ، المستعدة فإن الانتقال إلى المواطنين والتحدث إليهم والإصغاء إلى ما يطرحون هو أمر جيد إذا تبعه التزام من السلطة بمساعدة هؤلاء ، والبحث الجاد عن حلول لمشاكلهم غير التعجيزية طبعا.