تنتشر هذه الأيام حالة من التوجس في صفوف كبار موظفي الدولة وسط معلومات متطابقة تفيد بأن الرئيس عزيزغاضب جدا من أداء مسؤولين كبار قربهم وأسند إليهم مهام حساسة، وأنه بصدد إقالتهم من وظائفهم وتقديم بعضهم للعدالة.
وتضيف تلك المعلومات بأن الاقالات التي استهدفت وزير الصحة ورئيس سلطة النقل والمفتشة العامة للدولة ستتواصل لتشمل بعض أعضاء الحكومة ومسؤولين آخرين تم الكشف عن تورطهم في قضايا فساد واسعة النطاق أو تم الكشف عن عدم جدية ولاءاتهم للسلطة في أوضاع حرجة كالتي أعقبت إصابة الرئيس برصاصة 13 اكتوبر أو تلك المتعلقة بالصراع الدائر اليوم مع رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو.
وتتحدث تلك المعلومات عن قلق متعاظم في الدوائر العليا للسلطة من حجم الفساد الذي تم الكشف عنه ومن الشعور الصادم بالعزلة رغم وفرة من يعلنون تأييدهم للنظام. وهو ما استدعى من تلك الدوائر مراجعة حساباتها والسعي لاكتساب أنصار جدد مستعدين للدفاع عن السلطة ضد مختلف خصومها. وأنه ضمن هذا الاطار أجريت عدة لقاءات مع شخصيات من خارج الأطر الرسمية الداعمة للرئيس، بل إن بعضهم من خارج الأغلبية كما هي حال الوزير السابق ولد السملالي الذي تم تعيينه مفتشا عاما للدولة.
اقلام










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار