التقطت كاميرا وكالة كيفه للأنباء هذه الصورة يوم ال14 أكتوبر 2020 قرب قرية أكريكط على مشارف مدينة كيفه، حيث يحرق الحطابون الأشجار وسط ساحات عشبية كثيفة.
إنهم يحولون الأشجار إلى رماد ، وفي نفس الوقت يمكن في أي لحطة أن تطال نيرانهم العشب الكثيف حول "الفور " فتتحدث الكارثة.
هل تم التراجع عن تحريم هذا الأمر؟
أم أنه الإهمال من طرق السلطة إن لم يكن التمالؤ. !!
يحدث هذا التدمير في محيط عاصمة الولاية وعلى بعد بضع كيلومتنرات فقط من دار الولاية ومكاتب إدارة البيئة فماهو الحال على ظهر لعصابه وريف كنكوصه؟
السيارات المحملة بالفحم تدخل على مدار الساعة مدينة كيفه من كل الأبواب وتمر بمراكز الأمن وكأنها تحمل الموزر أو التفاح.!!











منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار