حتى كتابة هذا الخبر لم تقم المصالح الصحية بأي شيئ في شأن مكافحة وهاهي الملاريا تفتك بالمواطنين جنبا إلى الكورونا والأخطر هوة ظهور الحمى النزبفية التي ينقلها الباعوض.
فماذا حل بحملة الملاريا؟ وماهي أسباب تأخرها حتى تنقضي أسبابها؟ هل هو اختفاء المرض؟ هل هو العجز ؟ أم هو اللامبالاة وعدم المسؤولية؟ أم أن الأمر يتعلق بانتظار نهاية الخريف وبالتالي طبيب بعد الموت !
و المثير للاستغراب وللمفارقة هو حديث المسؤولين بالحكومة الموريتانية الجديدة عن طفرة كبيرة تم تحقيقها في مجال الصحة وعن قطيعة تامة مع الفساد والبيروقراطية.
قبل عقد من الزمن نتذكر أن السلطات الصحية الموريتانية تعبئ كل سنة الكثير من الوسائل المادية والبشرية وتطلق حملة واسعة ضد الملاريا ابتداء من شهر يوليو وتمتد على مدى أشهر الخريف التي تعرف انتشارا كبيرا للباعوض ولحمى الملاريا.
ويقام خلال هذه الحملة بتوزيع آلاف الناموسيات المشبعة وضخ أدوية المرض في كافة النقاط و المراكز الصحية داخل البلاد ورش المستنقعات بالمبيدات . وهو ما كان له نتائج إيجابية جدا على الآثار الصحية لهذا المرض في الأوساط السكانية.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار