عاشت مناطق واسعة من الشرق الموريتانى ليلة البارحة على وقع تهاطلات مدرسة غير مسبوقة، مما أدى إلى وفاة شخص واحد على الأقل، وانهيار العديد من المنازل، ومحاصرة الأسواق والمدارس وانهيار الطرق.
وقد سجلت وفاة سيدة مساء الأثنين بالنعمة، بعدما جرفتها السيول العاتية، بينما توزعت الأضرار المادية بين باسكنو وفصاله وعدل بكرو ولعيون.
كما تزامت الأزمة مع انقطاع الكهرباء ليلا والمياه عن العديد من المدن الكبيرة، وسط دعوات للتدخل من قبل النشطاء وبعض المنتخبين.
وقال عمدة لعيون أج ولد الدي إن أمطار البارحة الغزيرة تسببت لكثير من الأسر في أضرار مادية ( سقوط بعض المنازل - طغيان الماء على كثير منها، محاصرة البعض بالسيول من كل جانب، تلف كثير من الأغراض المنزلية ..).
وقد بلغت الأمطار البارحة ١٠٠ ملم بلعيون وضواحيها.
وفى مقاطعة باسكنو قال النائب محمد محمود ولد حننا إن المدينة منكوبة بفعل الأمطار، داعيا الحكومة إلى مد يد العون السكان المحاصرين، وانقاذ الأسواق الشعبية وفك العزلة عن المحاصرين وسط المدينة جراء السيول.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار