تقوم وزارة التنمية الريفية ومفوضية الأمن الغذائي منذ عدة سنوات بتقديم آلاف الأمتار من السياج لما تسميه المزارعين، ونظرا للفساد المُعَشعِشِ في هذين القطاعين فإن كميات هائلة من هذا السياج تُهدى لرؤساء القبائل وللنافذين والأطر والتجار أي لفئة هي الأبعد عن المجال الزراعي .
وفي ولاية لعصابه يبقى آلاف المزارعين الحقيقيين الذي ورثوا المهنة عن أجدادهم على الهامش يسيجون حقولهم بنهرات نسائهم وأطفالهم أو بأغصان الأشجار، والمتجول في ولاية لعصابه وعند مشارف مدينة كيفه لا يمكنه أن يجد الطريق لوجود محميات رعوية يقيمها أولئك الناس من أجل احتكار الأعشاب.
والمفارقة في الموضوع أن السياج المفروض تقديمه
للمزارعين يتم تمكينه من أغنياء يحرسون به الأرض عن الزراعة ويعطلونها عن الإنتاج.
يجري ذلك بمباركة السلطة المحلية التي قدمت آلاف رخص الاستغلال لهؤلاء النافذين.
واليوم تجني هذه السلطة ثمار الشوك الذي زرعته حيث تحولت الأراضي إلى سجون واستولى النافذون عليها في حالة تثير الدهشة والاستغراب وتفجر الكثير من المشاكل اليوم داخل الولاية.
السالك ولد ماصه المزارع في بلدية ابلاجميل ناشد السلطات العمومية وهي اليوم ترفع شعارات الإصلاح ومحاربة الفساد التحقيق في مصير سياج المزارعين على مدى 20عاما، وعندئذ سيتعرفون على حجم الظلم الذي تعرض له هؤلاء.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار