زار ثلاثة وزراء مدينة كيفه وبعض مدن ولاية لعصابه خلال أسبوع واحد في مهمات لم تقنع الرأي العام هناك، إذ لم تتمخض عنها نتائج ذات قيمة.
يتعلق الأمر بوزير الصحة الذي جاء فيما يبدو لاقتراح فتح بابين بمركز استطباب كيفه يخصص أحدهما لمرضى كورونا.
والثاني هو وزير التشغيل والشباب والرياضة حيث كان في مهمة توجيه كلمة لمجموعة من الشباب تطوعت للتوعية بمخاطر الوباء.
ويوم أمس يحل بالمدينة وزير التجهيز للاطلاع على تقدم الأشغال في طريق بومديد وذلك في ثاني زيارة له في غصون أشهر قليلة.
هذه الزيارات كلفت خزينة الشعب ملايين من الأوقية وأهدرت وقتا على الجميع وأغلقت مكاتب الوزراء في العاصمة لأيام.
هي عادة قديمة آن أن تتم مراجعتها من طرف الدولة الموريتانية، فلقد اختارت أن تُحكم كل ولاية بوال يمثل رئيس الجمهورية ويجمع بيده مهام كافة الوزراء.
فلماذا لا نمنحه صلاحياته كاملة ،وكيف نسمح بهدر المال عبر هذه الزيارة في الوقت الذي يمكن لهذا الوالي أن يضطلع بالدور؟
يجب أن لا يتنقل الوزراء إلى الداخل في غير مهمة كبيرة تتعلق بتدشينات هامة لمشاريع حيوية أو إطلاق أخرى، ثم تكليف الوالي بقضايا المتابعة والقيام بكافة الأدوار ما دون ذلك.
هل تم تعيين هؤلاء الولاة لاستقبال الوزراء فقط؟ ما فائدتهم إن لم يوفروا الوقت والمال للدولة بدل إهدار ذلك في أمور هم أجدر من يضطلع بها؛ ولماذا نتشدق بألامركزية ونحن أبعد ما نكون عن هذه السياسة. !
هي عادات بدوية وممارسات تصب في عين الفساد والعبث.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار