سجل مركز استطباب كيفه ليلة البارحة ثالث وفاة بمرض كورونا.
المتوفي هو رجل أصيب بجلطة في مدينة كوبني ورفع على أساسها إلى مستشفى كيفه قبل يومين وبعد إخضاعه للفحص الروتيني السريع تبينت إصابته بالفيروس .
وحسب مصدر طبي بالمستشفى فإن سبب الوفاة المباشر هو الجلطة وليس كورونا ، وهنا تبرز الكثير من الأسئلة حول غموض الوضع.
فهل الأسلم أن نقول أن المتوفي مات بكورنا أم بمضاعفاتها؟ وهل أصيب في كوبني أم بعد دخولها مستشفى كيفه؟
وهل الوفاة الثانية للسيدة المصابة بالفيروس بسبب الإسهال والقيء الذي صاحب الفيروس ؟ وهل توفيت الفتاة الأولى بسبب الحمى الشديدة؟
وهل يمكن أن نجزم بدقة هذا الفحص الذي بات يثبت الإصابة – تقريبا – على كل الذين يخضعون له؟
أسئلة ملحة تريد الإجابة من طرف الأطباء.؟!










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار