يٌقضي المئات من الأطفال (آلمودات) طيلة ساعات اليوم وهم يتجولون عبر شوارع مدينة كيفه وفي ساحاتها وأزقتها ويتنقلون في مجموعات بين المنازل والأحياء طلبا "للصدقة".
ويثير هؤلاء الكثير من الجدل والأسئلة حول من يدفعهم إلى هذا السلوك وهم الذين يتظاهرون بأنهم جاءوا من مناطق مختلفة في الداخل والخارج من أجل تلقي القرآن.
ويٌتهم بعض أساتذة المحاظر بالوقوف خلف تلك الممارسات والتكسب عبر ذلك.
ومع تفشي الوباء في هذه المدنية لم يغير "آلمودات" أو من يرسلهم عاداتهم اليومية وباتوا أكثر انتشارا وتدفقا.
إن وجود هؤلاء في مختلف الأحياء ومخالطتهم لكافة الأوساط وأوضاعهم المفتقرة إلى أبسط معايير السلامة حيث الاتساخ والانتشار في المكبات يفرض على السلطات القيام بوقف تحركاتهم والاتصال "بمشايخهم" من أجل وضع حد لهذا التواجد المروع.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار