
دعا خطيب مسجد الولاية بمدينة كيفه فضيلة الفقيه الأستاذ محمد ولد ميه المصلين إلى حمد الله وشكره بالعودة إلى بيوت الله بعد شهر من المكوث في البيوت ، وإلى الاستفادة من العبر والدروس التي علمها هذا الوباء الماحق الذي دوخ الكون وأعجز كافة الأمم ، مما رسخ الإيمان بالله والخوف من قوته لدى المؤمنين .
وطالب الإمام المسلمين بالأخذ بأسباب السلامة والاحتراز و الوقاية ، ثم التوكل على الله سبحانه وتعالى ونبه على أن الخطر لازال قائما، وبين الإمام مقاصد الشريعة وسماحة الإسلام الذي يتيح للمسلم التعبد في بيته أو في المسجد أو في أي مكان آخر حسب ما يصلح للأمة ، ويصون مصالح المؤمنين مع الثواب الجزيل.
وتناول بالآي الكريم والحديث الشريف جوانب من واجب حفظ النفس وسلامة المسلمين .
وعرج الإمام على فضل وقدسية هذا الشهر وصومه وما يتيحه من فرص الرحمة والاستتابة وما يٌضاعف خلاله من أعمال الخير .
وجرت وقائع الصلاة مراعية لتدابير الوقاية ، حيث استبدل الفراش القديم للمسجد ، وتباعد المصلون ما أمكن ، وتميزت الصلاة بالاختصار ، حيث كانت السور قصيرة و الخطبة قوية ومقتضبة .











منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار