تشهد أسعار مادة التمور - خاصة الجيدة منها - في مدينة كيفه ارتفاعا غير ، لتصل إلى مستوى قياسي لم تعهده المادة الحيوية من قبل ، خاصة في شهر رمضان ، حيث تصبح مادة التمور ضمن أهم ضروريات الصيام .
المستهلك ( س م ) قال بأن سوق مدينة كيفه يكتظ هذه الأيام بعينات من التمور يشكك في صلاحيتها ، لذا فضل شراء تمور آدرار ، غير أنه تفاجأ بأن بائعي هذه التمور يزيدون سعرها كل يوم ب 200 أوقية قديمة للكيلو معللين بأن ذلك عائد إلى ارتفاعها في المصنع .
وانتقد المستهلك ( س م ) عدم اتخاذ إجراءات من قبل السلطات المعنية من أجل ضبط أسعار المواد الضرورية ، في ظل تدني القوة الشرائية للمستهلكين في هذه الظرفية الخاصة .
هذا ويعتبر شهر رمضان من كل سنة فرصة لمصاصي الدماء من التجار وعبدة المال لزيادة أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية بأسواق مدن وقرى وأرياف ولاية لعصابه في غياب تام للسلطات المختصة .