تتخبط ولاية لعصابه في جملة من الأزمات التي تثير الكثير من القلق وتزرع الشك والخوف من المستقبل. وإن تنوعت هذه الأزمات وتشعبت فإنه يمكن تصنيف أربع هي أفظع ما يحاصر المواطنين ويجهز على ما تبقى من نفس لديهم:
1- الجفاف: إذ تعيش الولاية مع عامها الثالث مع ضربات الجفاف فلم تنبت الحقول حبة زرع ولم تدر الضروع لبنا في ولاية يعتمد أهلها على القطاع التقليدي مما قاد إلى :
2- مجاعة صامتة تتفاعل داخل المدن والقرى والأرياف وتنبئ عن خطر انفجار الوضع الاجتماعي.
3- العطش : الذي تكتوي مختلف مناطق الولاية بجحيمه ويجعل الحياة شبه مستحيلة في بعض المدن كمدينتي كيفه وكنكوصه.
4- فشل مشاريع الكهرباء إذ تشهد الشبكات الكهربائية في الولاية ترديا كبيرا ، وعلى رأس ذلك مدينة كيفه التي تدخل أزمة كهرباء غير مسبوقة.
هذه الأزمات فاقمها بالطبع ما قيم به من تدابير إكراهية لمواجهة الوباء وهو ما تفاعل معه المواطنون وتعاونوا إلى أبعد الحدود مع تخلي الدولة عنهم في أحلك الظروف وتخلفها عن مؤازرتهم.
لذلك بدأ الحلم بحاضر أفضل يتبخر تباعا وبدأ التبرم من الواقع وعدنا إلى القمز واللمز وبأن النظام الحالي لا يختلف في المواعيد الكاذبة والخطابات الرنانة عن سلفه.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار