تعيش ولاية لعصابه خلالى هذا الشهر الكريم ظروفا قاسية في جميع مناحي الحياة وهي اليوم على عتبة انفجار اجتماعي خطير، وتطل المجاعة برأسها من كل باب ، فقد أسفرت التدابير الاحترازية عن توقف أهم الأنشطة التي يقتات عليها الفقراء، وباتوا بالآلاف متسكعين في كل مكان بحثا عن ما وعد به رئيس الجمهوية، إنهم يشاهدون في التلفاز ما يوزع في انواكشوط وما تفضل به "الأبناء البررة" من رجال أعمال وخيرين في باقي المدن.
لقد قام المواطنون بواجبهم فتحلوا بالصبر وامتثلوا قرارات الدولة الوقائية وقدموا ما استطاعوا من تضحيات، لتتخلف الحكومة بالمقابل وتخذل مواطنيها وتتخلى عنهم في أقسى الظروف!
أين ولد الغزواني ؟
أين ما يسمى بتعهداتي؟ وأين أولوياتي؟
أين الأطر؟ أين رجال الأعمال ؟
إنك ترى قوافل الجوعى في ذهاب وجيئة دائمين طلية ساعات النهار ما بين المكاتب العمومية كل يطردهم للآخر، ومن الصادم حقا أن عينات بشرية انضمت للمتسولين وأخذ هذا الأسلوب طرقا متعددة!
إنك لن تصدق أن سيارات الصحة لا تجد الوقود لنقل محجوز، أو التحقيق قي اشتباه، ولن تصدق أن مركز الاستطباب بات يرفض شهادات الفقر التي يتقدم بها المعدمون!
هي ولاية منكوبة بكل المعاني تصارع الخوف من كورونا بواسطة الجوع والعطش وغياب الكهرباء ومختلف الأمراض.
لقد سقطت الأقنعة وتبين أن الليلة هي ذاتها البارحة وأن هذا النظام سائر على طريق أسلافه!