تعرضت مدينة كيفه لواحدة من أكبر مؤامرات السلطة ضد المواطنين ومصالحهم حيث قامت وزارة البيطرة بتحويل الجزارين في بداية العام 2018 من مسلختهم القديمة التي بناها التعاون الألماني عام 2006 في حي المطار بعد أن تظاهرت الوزارة ببناء مجزرة عصرية شرق المدينة.
الجزارون رفضوا يومئذ التوجه إلى هذا المكان الذي هو أقرب عريش للدجاج منه إلى مجزرة نظرا لصغر حجمه وافتقاده إلى أبسط معايير المجزرة بدء بوسائل الصرف مرورا بعدم وجود أي كهرباء أو مياه وانتهاء بالمكان الذي يتوسط مكب قمامات المدينة.
هؤلاء قبلوا الرحيل على مضض بعد أن تعهدت السلطات الإدارية والبلدية بتوفير كافة النواقص غير أن ذلك لم يحدث مما أضطر الجزارون إلى العمل في مكان مشكوف وسط القمامة والغبار وباتت المسلخة الجديدة وكرا عفنا لا يمكن بأي حال استغلاله. فكم أنفقت الدولة على هذا المرفق؟ وكم استبقى المقاول وسماسرته؟
وكيف قبلت وزارة البيطرة تسلم هذه المنشأة الحقيرة؟
وهل يتقدم سكان مدينة كيفه من شكوى ضد الأطراف التي سمحت بتعريض حياتهم للخطر بعد أن أصبحت أهم مادة غذائية لديهم عرضة للتسمم ومختلف الجراثيم والبكتيريا والأوساخ؟
تبذل مندوبية البيطرة ما بوسعها للتأقلم مع الوضعية المتردية لهذه المجزرة غير أن طريقة بنائها تفرض هدمها مجددا وبناء مسلخة عصرية بمعايير مقبولة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار