عود عمد البلديات الريفية منذ قيامها سنة 1988 السكان على الاستسلام وهضم صورة معكوسة عما يجب أن يلعبه هؤلاء من دور، فتحطمت الثقة في هذه المؤسسات ،ولم يعد لها من أهمية تذكر سوى الرمزية السياسية التي تبرز قوة وحضور هذه القبيلة أو تلك وقدرتها على تحقيق الفوز.
ولم يعد أي من المواطنين يتوقع خيرا من هذه المرافق العامة مما حولها إلى دكاكين مملوكة لهؤلاء العمد على تواليهم وكثرتهم.
وبات العمد لا يشعرون بأي مسؤولية اتجاه المواطنين فالدعم العمومي المقدم من طرف الدولة يتم التلاعب به وهدره والبرامج التنموية والشركاء الأجانب لا يجدون طرفا مقنعا للعمل معه وربط شراكة تنموية معه.
لذلك لم يعد لهذه البلديات غير مكتب ضيق استوطنته العنكبوت منذ سنوات ،ولم يعد للعمدة من دور يلعبه سوى توقيع بعض الأوراق والطلبات بواسطة خاتم يحمله في جيبه.
هذا الواقع بات مرفوضا لدى الرأي العام وتتصاعد الأصوات مطالبة هذه البلديات بأن تقوم بشيء ولو كان خفيفا.
وفي هذا الصدد فإن منحة الدولة في جانبها المتعلق بالاستثمار يجب أن تخلف أثرا فتقوم البلدية بترميم قسم أو نقطة صحية أو تصلح كراسي دراسية. لايمكن بأي حال أن تستمر البلديات في هذه السلبية المخجلة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار