يشهد القطاع الصحي بولاية لعصابه تدهورا خطيرا سواء على مستوى المعدات والوسائل أو فيما يتعلق بالطاقات البشرية، ويعتبر سكان الريف هم الضحية الأولى لهذا التردي.
في آخر زيارة يقوم بها وزير صحة موريتانيا لولاية لعصابه كانت في عهد نذير ولد حامد حيث نفذ بعضا مما تعهد به أثناء اجتماع كبير نظم في مدينة كيفه وبقيت المطاتلب التالية عالقة:
1- توفير سيارة إسعاف في كل عاصمة بلدية ريفية.
2- توفير ممرضين على الأقل وقابلة في كل نقطة صحية
3- تزويد الصدليات الريفية بما يكفي من الأدوية الأولية.
4- توفير سيارتي إسعاف بكافة المراكز الصحية بالمقاطعات وتعويض النقص الحاصل في المعدات والأفراد.
5- تزويد مركز استطباب كيفه بما يلي:
6 طبيب أو اثنين لمرض السكري
7- توفير أخصائي للأمراض الباطنية
8- توفير أخصائي لأمراض الجلد
9- تعويض النقص الكبير في أدوية الصيدلية الداخلية وتخفيض أسعارها.
10- تفعيل الدور الاجتماعي بالمستشفى بما يخدم بشكل جاد المرضى الفقراء.
11- والاعتناء بمرضى الفشل الكلوي
12- توفير 3 جراحين عامين
13- القيام بتوفير أخصائيين على الأقل لكل واحد من مجالات الصحة
14- زيادة سيارات الإسعاف.
إن قيام الوزيرة الحالية بتنفيذ هذه المطالب يجعل السكان يطمئنون على صدقية وجدية ما يرفعه النظام الحالي من شعارات.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار