أوقف الدرك أمس الأول في مدينة كامور شاحنة محملة بالفحم الخشبي قادمة من غابات الولاية في الجنوب ، ويأتي ذلك بعد القرار الذي أصدرته الحكومة الموريتانية مؤخرا بإلغاء جميع رخص حرق الأخشاب ، وتعد هذه الشاحنة هي الرابعة التي يتم توقيفها من طرف الدرك خلال الفترة المنقضية من عام 2020.
وقد لوحظ اختفاء نشاط الفحامين من الواجهة بعيد صدور القرار ، وكأنهم كانوا في راحة محارب.
ومن الوارد جدا أن تكون الاجراءات غير الرادعة التي تتخذ في حقهم هي ما شجعهم على استئناف التدمير ، حيث تقوم السلطات البيئية بمصادرة الشحنة وفي نفس الوقت تبيعها للجاني ، الذي يحملها ويبيعها في نواكشوط، كما يتم اعفاء السيارة الحامل للفحم من الحبس بعد مصادرة الحمولة وهو ما يشجع الناقلين على تكرار الفعل إذ لا يهمهم غير قبض ثمن النقل.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار