توجد البنايات المدرسية خاصة فيما يتعلق منها بالتعليم الأساسي في وضعية سيئة إلى أبعد الحدود ؛ويتساوى في ذلك الواقع المأساوي مدارس المدن ومدارس الريف، وتعود الأسباب إلى أن أكثرية هذه المدارس قد تم تشييدها في التسعينات من القرن الماضي حيث تولى بناءها مقاولون فاسدون تحميهم الجهات الرسمية فتلاعبوا بعمليات البناء، ولم تمض على أعمالهم بضع سنوات حتى انهارت تلك المرافق، ورغم ما بذله الأهالي من أعمال ترميم وترقيعات
؛فإن هذه المدارس تهالكت بشكل حثيث حتى وصلت إلى نهايتها ،ولم يبق منها إلا ما يشكل أكبر خطر على التلاميذ وهو مرشح في كل لحظة للانهيار على رؤوسهم.
الدولة الموريتانية لم تقم بعد ذلك بشيء عدا القليل الذي بنته وكالة التضامن.
واليوم يواجه التعليم بولاية لعصابه معضلة حقيقية إذ أن عشرات المدارس باتت دون"مأوى" في وقت لا يبدو أن الحكومة تتحرك بحجم "الكارثة". !!