لا ينتهي حجم السخط الذي تثيره شركة MTC لدى الرأي العام بولاية لعصابه عند أية حدود، وبات الحديث عن ممارسات هذه الشركة الضارة بالإنسان والبيئة هو حديث المواطن وشغله.
فقد كانت هذه الشركة حسب ما يعتقده كثيرون ممن فيهم رجال البيئة هي سبب جفاف بحيرة "أجار" التي كانت هي سلة غداء الكثير من سكان الريف الفقراء ؛وهو ذات ما فعلته ببحيرة كنكوصه، حيث كان جفافها خلال 2016 هو ما قاد إلى شحها أثناء الصيف الماضي.
آثارها المدمرة لازالت قائمة على طول طريق كنكوصه حيث لم تكلف نفسها محو أي من الآثار التي خلفتها فعبثت بالأراضي، وغيرت مجاري الأودية ،وخربت الساحات الزراعية والرعوية وغيرت معالم التضاريس وحولت المنطقة إلى خنادق وحفر باتت مصيدة للمواشي والأشخاص، فضلا عن قيامها ببناء طريق بمعايير مدهشة من حيث كثرة المنعرجات ومن حيث الارتفاع حتى سماه كثيرون بطريق الموت لما سقط عليه من أوراح حتى الآن.
هذه الشركة لم تقم بأي تدخل اجتماعي، وخلال عمليات النظافة والتدخل لصالح السكان عند السيول امتنعت هذه الشركة عن تقديم أي مساعدة مهما كانت تافهة.
آخر ذلك هو عملية النظافة التي تقوم بها بلدية كيفه حيث شاركت ATTM
مشكورة وتخلفت MTC كما كانت تفعل دائما رغم وجود أساطيل من آلياتها بكيفه وفي المنطقة القريبة.
الشعب في ولاية لعصابه يريد رحيل هذه الشركة فقد باتت عنوانا لتحدي واحتقار السكان والدوس على مشاعرهم.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار