يواجة العالم قنبلة موقوتة بسبب البلاستيك، يعد من أول مسببات التلوث علي وجه الأرض، يدمر سنويًا ملايين الأحياء البحرية والمخلوقات، الأمر الذي جعل العالم ينتفض من أجل استخدام بديل عنه، لحماية الأرض من التلوث.
في إطار ذلك نستعرض أبرز الحقائق والمعلومات عن البلاستيك:
1 - ازداد معدل إنتاج البلاستيك في العالم من 2 مليون طن في عام 1950، ليصل إلي 380 مليون طن في 2015، وبحلول 2050 سيكون حجم الإنتاج السنوي 34 مليار طن.
2 - ألمانيا هي أكثر دولة تقوم بإعادة تدوير البلاستيك بنسبة 56%، تليها النمسا بـ53%، وكوريا الجنوبية بـ53%، أما الولايات المتحدة الأمريكية فكانت خارج تصنيف العشر الأوائل.
3 - ظهور أول محاولة لإقصاء البلاستيك من المشهد في 31 ديسمبر عام 1988، بعد صدور قرار أمريكي بالتقليل من استخداماته لتلويثه الحياة البحربة.
4 - يطفو حوالي 46% من البلاستيك المتواجد في العالم علي مياه المحيطات، والبقية تغوض في الإعماق وتتسبب في موت الكثير من المخلوقات البحرية.
5 - يستغرق البلاستيك لكي يتآكل من 50 إلي 80 عامًا، أي أنه يشكل خطورة كبيرة علي المجتمع، لأنه يتحلل بعد مدة كبيرة جدًا.
6 - يموت سنويًا أكثر من 1000 حوت بسبب نفايات البلاستيك، حيث تعتقد البلاستيك طعامًا وبمجرد ابتلاعها يعيقها عن التنفس، وتموت مختنقة.
7 - يستخدم يوميًا 500 مليون كوب بلاستيكي حول العالم لشرب العصائر والمياه، ولعلها الملوث رقم واحد للشواطئ.
8 - نص إنتاج العالم من البلاستيك مصنوع في قارة آسيا، تحديدًا الصين، تايلاند، الفلبين، إندونيسيا، وفيتنام.
9 - المياه المستخدمة في صنع زجاجة مياه بلاستيكية، أكثر 6 مرات من المعبأة داخل الزجاجة، حيث يتطلب تصنيع تلك الأنواع من الزجاجات كميات كبيرة من المياه تضاف علي البلاستيك قبل صورته النهائية.
10 - يستخدم الأمريكيون سنويًا 100 مليار من أكياس البلاستيك سنويًا رغم كل التحذيرات، إلا أن البريطانيين يستخدمون الأكياس الورقية لأنها أكثر آمانًا.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار