تواصل سلطات بلدية كيفه وبإشراف مباشر من العمدة السيد جمال ولد كبود الحملة التي دشنتها قبل أسبوع لنظافة مدينة كيفه ، وحتى الآن فقد تمكنت من إزالة أكبر القمامات قرب الثانوية بسقطار وفي التميشه وحي كميز وكذلك في تجمع القمامة في حي اتويميرت وقرب السوق المركزي وحول المقبرتين الرئيسيتين بالمدينة وعند "المربط" المركزي.
واليوم تنقل البلدية جهود النظافة إلى "الصالة الكبيرة" غرب المسجد السعودي .
هذه العملية تجري بالتعاون مع شركة ATTM وتدخل فيها أول جرافة مملوكة للبلدية.
وتعترض هذه العملية عقبات عدة على رأسها حفظ الأماكن المنظفة من
رمي جديد للقمامة بالإضافة إلى غياب خطة محكمة ذات موارد للاستمرار في العملية وتبقى هذه المحاولة هي أهم تجربة في تاريخ المدينة.
العمدة طالب في تصريح لوكالة كيفه للأنباء على هامش عملية اليوم المواطنين بالتعاون والتحلي بالمسلكيات المدنية، كما ناشد رجال الأعمال وكافة الأطر والمنتخبين وجميع أبناء المدينة في الخارج المشاركة والدعم.
وتعتبر مشكلة الأوساخ بمدينة كيفه على رأس المعضلات التي تواجه هذه البلدية؛ ورغم أن المواطنين مستعدون للتنازل عن كافة حقوقهم لصالح البلدية مقابل نظافة جيدة فإن ذلك لم يأتي حتى الآن بنتيجة مقبولة لدى السكان.