
غمرت السيول الكثير من المنازل والشوارع بمدينة كيفه بعد تهاطل الأمطار الأخيرة ورغم أن أعلى هذه الأمطار سجل فقط 56 مم فإن العديد من الأسر قد شردتها السيول التي احتلت منازلها وغمرت الكثير من الشوارع والساحات.
وقد بدت المدينة أمام هذا الوضع مستسلمة ، مستكينة تنتظر قدرها فمصلحة الحماية المدينة لا تمتلك غير سيارة إطفاء يتيمة، ولا وجود على الإطلاق لأدوات صرف وليست هنالك وسيلة شفط واحدة .
يفاقم ذلك الوضع الفوضوية العمرانية وتخلف السلطات الإدارية والبلدية عن اتخاذ ما يلزم من تدابير ففي مثل هذه الحالات لا يتجاوز عمل السلطة تسجيل الخسائر، وستحل الكارثة حين تتجاوز الأمطار حاجز الثمانيين.
لن يصدق أحد أن ثاني أكبر مدينة في الجمهورية لا تتوفر على أداة شفط مهما كانت تافهة ولا على قناة صرف واحدة.











منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار