تقوم بلدية كيفه بالتعاون مع مشروع الواحات الذي قدم آلة الشفط الوحيدة المتوفرة حتى الآآن بشفط المياه عن بعض المنازل المحاصرة وكذلك من بعض المساجد وذلك عقب التهاطلات الأخيرة.
ويأتي هذا العمل حسب العمدة في مستهل عملية تهدف إلى معالجة البرك
والمستنقعات التي انتشرت بكثرة داخل المدينة.
هذا وتفتقد هذه المدينة الكبيرة إلى أي شيء يتعلق بالحماية المدنية ووسائل الصرف وهي على أبواب الكارثة في أي وقت عندما تتجاوز فيه الأمطار حاجز ال50 مم.