حديث سكان مدينة كيفه ينصب حول أزمة العطش بشكل دائم ففي السوق وفي الصالونات وحتى في المكاتب والأماكن العامة يتجاذب الناس اطراف الحديث عن العطش ويطرحون الكثير من الاسئلة على بعضهم:
هل سمعتم عن جديد حول أزمة المياه ؟ كم سعر البرميل لديكم؟ هل رشحت حنفية أهل فلان؟ هل استفاد حيكم من صدقات المحسنين المائية؟
لماذا تراجع رجال الأعمال من أبناء المدينة عن حملات السقاية التي كانوا يقومون بها أم جعلوا ذلك حصرا على زمن التعبئة السياسية ؟
وهنا يسري حديث واسع بمدينة كيفه حول عدد كبير من الحنفيات تبرع به لآلاف الأسر الفقيرة بمدينة كيفه رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو بعيد انطلاق شبكة مياه كيفه قبل 19 سنة حيث يذكرون أن هذه الحنفيات لا تنضب وأن اصحابها هم الأكثر حظا إذ لم يعرفوا العطش أثناء هذه الأزمة ويعتقد أصحاب هذا الادعاء أن هذه الحنفيات اقيمت بمعدات وبمعايير فنية جيدة وهو ما سمح بإبقائها تضخ والمدينة في ذروة العطش.
ونشير إلى أن لرجل الأعمال محمد ولد بوعماتو أيادي بيضاء بكيفه فبالإضافة إلى ما ذكرنا كان السكان على عدة مواعيد مع قوافله الصحية كما قام ببناء ثانوية بالمدينة هي الثانوية رقم 2 و تعرف الآن باسمه وقد خرجت آلاف الطلاب.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار