عند المدخل الغربي لمدينة أشرم وبالذات عند ما يبدأ المنعرج الكبير توجد حفرة في الطريق لا يتجاوز قطرها المترين ، وحسب الناقلين فقد ظهرت الحفرة منذ أزيد من 4 سنوات.
وقد تسببت منذ ذلك التاريخ في عشرات الحوادث ، بشعة ، متوسطة وخفيفة ، وهناك زهقت أرواح مواطنين كان أطفالهم يسابقون عقارب الساعة لوصولهم يحملون الهدايا والألعاب.
آخر ذلك كان تناثر الجثث من هذه السيارة(أنظر الصورة) التي طارت بسبب الحفرة وارتطمت بعمود كهربائي مازالت حتى مساء يوم أمس ملتصقة به .
إنها الحفرة التي كادت تقع بكثير من المسؤولين
وهم يعبرون ذلك الطريق بمن فيهم وزير النقل السيد الناني ولد أشروقه الذي يزور مدينة القايره مكان أهله بشكل دائم، دون أن يولي أي منهم اهتماما بالموضوع !!
إنه القتل العمد.إنه الاستهتار بأرواح المواطنين.
إنه التحلل التام من أتفه درجات المسؤولية.إنها قساوة القلب وموت الضمير.
لا تكلف حفرة أشرم تمويلا داخليا أو خارجيا أو مناقصة أو جلسة برلمان كما تتعلل الحكومة في موضوع كثير من الطرق. تتطلب حفرة أشرم القاتلة 5 دقائق من العمل وإناء من الاسمنت أو الإسفلت.
حفرة أشرم تكفي لسقوط الحكومة وسجن الوزير والمطالبة بدماء المواطنين في أروقة المحاكم !!










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار