اعترفت الحكومة الموريتانية بأن وفاة أطفال أركيز هو بسبب الإهمال ودخول مخدر خطير ليس من المعتاد أن يكون ضمن أدواة مستوصف صغير ويعتبر هذا الإعتراف سلوكا مدنيا ووطنيا يصب في الاتجاه الصحيح ، ولو حصلت هذه الفاجعة الأليمة التي قضت على براعيم كانوا يملأون بيوت ذويهم غبطة وسرورا في أي دولة أخرى لقدم المسؤول الأول استقالته إحساسا منه بالمسؤولية وواجب احترام مشاعر مواطنيه، ثم تبدأ جميع الاسماء التي لها علاقة من بعيد أو قريب بالقضية في التساقط.
لكن ذلك يبدو أمرا مستبعدا و قد مر من الوقت ما يكفي لتأكيد ذلك فوزرينا ككافة زملائه عبر تاريخ هذه الجمهورية لا يتخلون عن مناصبهم إلا بطريقة مهينة حيث يتم طردهم نهارا جهارا ، أما أن يختاروا مغارة شريفة في مثل هذا الموضع فذلك شيء مرتبط بدرجة معينة من الضمير والنزاهة والتعفف والحس الوطني لم يبلغها أي منهم.
إنه بلد عجيب لم تعد فيه الجريمة تشكل أي حرج أو تجلب أي عار أحرى الفضيحة . يموت الأطفال ويقتل السجناء وتزهق أرواح العمال المطالبين بتحسين حياتهم وتسرب الباكالوريا فلا يستقيل أي من المسؤولين أو يقال !
إنه عقد بين أي نظام يحكم هذه البلاد وساكنتها ؛عنوانه الاستهتار بأهلها و الاستمرار في الدوس على كرامتهم .










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار